أتنـفّسك
أتنفّسك وأدفعك اليّ وعندما أتفقّدني لا أجدك

:: عليكم بوحشته..

 
 
 
كم راودنا الطريق إليه

لكنه غادر متعمداً

بعدما كتب

الصحو هجر نفسه

عليكم بوحشة المكان
 
 
،،

:: تائهة

 

 

تائهة

كمن تخرج عنه الأمكنة

ليرتدّ مطعوناً دونه

 
،، 

 

:: وحشـة..

 ،،
 
 

الليل وحده

من يدرك طرقّ الوحشة
في الصدور
 
 
 
 

:: مات منتحراً..

  

 

غالباً

 

مايصطدم الحلم برؤوسنا

فنستيقظ مذعورين

نصرخ

وكأن آخر أحلامنا

مات منتحراً

 

:: السعال صيحة مخبوءة

هـذا المساء

أردّد:

السعال صيحة مخبوءة

والبكاء حال ينعى نفسه

لا نعرف له طريقاً

سوى  أصابعنا

قبل أن تلقي به بعيداً،

امـّا الضحك

فهو حال

لا صفة له
 
لكن أين كنت  من هذا المساء
 
،،

 

:: فضفاض هذا الحزن

 

فضفاض هذا الحزن

لا يسعه بدني

كبلل العشب

حين تنزلق

قدماي  فيه
 
،،
 
 

:: أتنفّسـك..

 

أدفع بك بعيدا

لأتنفّسك

وأختنق

:: أعنـاق ..

 

 

لا شيء

سوى أنهم يرغبون في الضحك طويلاً

لا شيء

سوى أن اعناقهم

تفضل أن تخنق نفسها

قبل أن تلحقهم  بالقهقهة

 

ولا أعلم لماذا ؟

 

 

:: لا أريد أن أجدني..

 

أسمعني هنـاك..

صوتٌ يبحث عني

لا أريد أن أذكر المكان

لا أريد

أن أجدني

رغماً عني
 
.

 

:: نسـيان...

 

المنديل الذي لوحّت به

 لنسيانك

تهاوى هو الاخر

بنسيانه

 

 

:: تسّاقط حـروفه...

 

             اراد أن يتفوه

ليقول أنا هنا

هز رأسه

وسقطت من جديد كل حروفه
،،

:: وقوفات...

 

ما عاد يلزم أحـداً

كل الذي يحتاجه

وقوف

وربما إعتذار

إعتذار طويل

ليدرك إن البالون الذي  حلق بعيـداً

و اليد التي أطاح بها

كانا

يلزمانا

لنباغت بهما السماء

،، 

:: إلـا فيك...

 
بين الأزقة

 أبحث عنك

 وعن مارة تعقبوا رحيلي

 مارة ابتعلهم الصدى

 قبل أن يعبروني

أبحث ولا أجدهم إلـا

 فيك
 
،،

:: آخـر..

 
 

يدخل الآخر

يغرق

ولايسعه

إلا أن يمعن في نفسه

حين تهوي

 
 
،، 

 

:: نهاري بلا عيونٍ..

 

 

 

هذا الليل المخبوء فيّ

 يمدّ نفسه بأتجاه النهار

ونهاري  أصم أيها الغائب

 بلا عيونٍ..

 
،،

:: لحن متراخ...

 

 

 

كائني

لم أعد أحفل بالكثير

فالموت

 كـالليل

 يقبل عليّ

بلحن متراخ

 
،، 

:: للحــزن أصابــع

 
.. أصابع
 
 
.

:: زوال

 
 
،،

:: جهات ..

 

تضيق بنـا
يازوربا

وتضج بأمكنة بعيدة عنا

 

،، 

:: هي ..

 
 

ستدخل خفيفة

 
 
،،