المساءات
تتوحّد بنا وهي تلهث ،،
لا طعم أيها العابـر ....
،،
ماتحدثت إليـك كانوا يعبرون حلمي ويشيرون إليّ بأصابع ممتلئة ،،
مثلما مهرّج في حفل أبديّ
كلمّا أنتزع وجها بزغ آخر
الشرفات إحتضانات دافئــة لسقوط لامفـر منـه..
وفي طريقها تحمل الزهر ليورق فيك
وبمـرة واحـدة.. نتلاشى .. . ليغرس المدى قدميـه
،، إنه يضج هنــاك ضجيجا سقط بلا مبالاة سقط بلا ذراع أيضا وتركني التقط أصابعه
كما أفعل مع الهواء
أدفع بك بعيداً لأتنفّسك وأختنق

في يوم آخر
اليوم الذي يتمدّد فينا ويتمدّد خارجنا أيضا اليوم الذي لافرق بين أمسه وغده ،،
كرائحة بحــر موجة تلو الموجة كرغبة وهوة تتهاوى على نفسها بعــدما تتعرق
مثلما فراشة تدفع النسيم
مفجوعـا متثائبــا
،، شائكــة أيها الكائن شائكـة وكأنها في عنــاق أبديّ لايزاحمها أحــد حتى
<<الصفحة الرئيسية








