أتنـفّسك
أتنفّسك وأدفعك اليّ وعندما أتفقّدني لا أجدك

:: مساءات ...

 

المساءات

تتوحّد بنا

وهي تلهث

،،

:: أيها العابر

 
لاطعم لها 

لا طعم

   أيها العابـر  ....

،،

:: أصابع ..

 
 
كثيــراً

ماتحدثت إليـك

كانوا يعبرون حلمي  

ويشيرون إليّ

بأصابع ممتلئة

،،

:: ملوّنون..

،،
 
ملوّنون

مثلما مهرّج في حفل أبديّ

كلمّا أنتزع وجها

بزغ آخر

،،

:: منام

  

الشرفات

إحتضانات دافئــة

لسقوط لامفـر منـه..

يافتاتي   
 
والحقول البعيدة آتيت إليك

وفي طريقها تحمل الزهر

ليورق فيك

.
.
 
 
وعبر المنام
 
،، 
 

:: بمرة واحدة..

 
،،
 
كـ كرة الغولف

وبمـرة واحـدة..

نتلاشى

..

.

ليغرس المدى قدميـه

فينــا
 
،،

:: ضجيج..

،، 

إنه يضج هنــاك

ضجيجا سقط بلا مبالاة

سقط بلا ذراع أيضا

وتركني التقط أصابعه

لأعيدها إلى يدي
 
،،

:: أدفع بك بعيداً ...

 

كما أفعل مع الهواء

أدفع بك بعيداً

لأتنفّسك

وأختنق

:: حنيني..

،،
 
إنه حنيني
هذا الذي كثيرا ما أندثــّـر به
 
،،
 
 

:: لا فـرق...

،،
 
نستفيق

في يوم آخر

اليوم الذي يتمدّد فينا

ويتمدّد خارجنا أيضا

اليوم الذي لافرق بين أمسه وغده

،،

:: عابرة...

،،
 
كلها عابرة

كرائحة بحــر

موجة تلو الموجة

كرغبة

وهوة تتهاوى على نفسها

بعــدما تتعرق

في البحــر
 
،، 

:: فـراشة..

،،
 
 
أحملني إليك

مثلما فراشة تدفع النسيم

ليحملها بعيدا
 
،،

:: لايهم...

،،
 
كـلٌ يبتلعها بطريقتـه 

مفجوعـا

متثائبــا

لا يهم
 
،،

:: شائكــة ..

 ،،

شائكــة

أيها الكائن

شائكـة

وكأنها في عنــاق أبديّ

لايزاحمها أحــد

حتى

الموت
 
،،



<<الصفحة الرئيسية